هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا زالَ يَفْتَـحُ أَبْواباً وَيُغْلِقُها
دُونِـي وَيَفْتَـحُ بابـاً بَعْدَ إِرْتاجِ
حَتَّــى أَضـاءَ سـِراجٌ دُونَـهُ حُجُـلٌ
حُـورُ الْعُيُـونِ مِلاحٌ طَرْفُهـا ساجِي
يَكْشـِرْنَ لِلَّهْـوِ وَاللَّـذَّاتِ عَنْ بُرُدٍ
تَكَشـُّفَ الْبَـرْقِ عَـنْ ذِي لُجَّةٍ داجِي
كَأنَّمــا نَظَـرَتْ دُونِـي بِأَعْيُنِهـا
عِيـنُ الصـَّرِيمَةِ أَوْ غِـزْلانُ فِرْتاجِ
يـا نُعْمَهـا لَيْلَـةً حَتَّـى تَخَوَّنَها
داعٍ دَعـا فِـي بَياضِ الصُّبْحِ شَحَّاجِ
لَمَّا دَعا الدَّعْوَةَ الْأُولَى فَأَسْمَعَنِي
أَخَـذْتُ ثَـوْبِيَ وَاسـْتَمْرَرْتُ أَدْراجِي
خَليفَةُ بن بشير الكلبيّ، وقيلَ هُو الرّاعيّ المُرّيّ الكَبْليّ، شاعرٌ من بني "كلب" أو من بني "كَبْل" المنسوبين إلى عمرو بن نهد. له قطعةٌ صغيرةٌ في الوصف رواها الآمديّ في المؤتلف والمختلف.