هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمْ يَدَعِ الدَّهْرُ لَنا ذَخِيرَةْ
وَلَمْ يَدَعْ شَحْماً وَلا مَرِيرَةْ
وَلا لَنا حامٌ ولا بَحِيرَةْ
وَشَيَّبَ الْعارِضَ وَالْغَدِيرَةْ
فَصِرْتُ كَالنَّسْرِ عَلَى الْجَذِيرَةْ
بُراضَةً مِن عُمُرٍ يَسِيرَةْ
حارِثَةُ بن مُرَّة بن حارِثَة بن عَبْدِ رضا بن جُبَيْل، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِن بَنِي كَلْب، كانَ مُعَمَّراً عاشَ مِئَةً وَخَمْسِينَ سَنَة، ولَهُ رجزٌ في طولِ البقاء ووصفِ الشَّيْخوخَة.