هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَرَكْــتَ أَبـاكَ بِـالْأَدَواتِ كَلاًّ
وَأُمَّـكَ كَـالْعَجُولِ مِـنَ الظِّرابِ
فَلا وَأَبِيـكَ مـا بـالَيْتَ وَجْدِي
وَلا شَوْقِي الشَّدِيدَ وَلا اكْتِئابِي
وَلا دَمْعـاً تَجُـودُ بِـهِ الْمَآقِي
وَلا أَسـَفِي عَلَيْـكَ وَلا انْتِحابِي
فَعَمْــرَكِ لا تَلُـومِينِي وَلـوُمِي
جَنابـاً حِيـنَ أَزْمَـعَ بِالذَّهابِ
إِذا هَتَـفَ الْحَمـامُ عَلَى غُصُونٍ
جَـرَتْ عَبَـراتُ عَيْنِـي بِانْسِكابِ
يُـذَكِّرُنِي الْحَمـامُ صـَفِيَّ نَفْسِي
جَنابـاً مَـنْ عَـذِيرِي مِنْ جَنابِ
أَرَدْتَ ثَـوابَ رَبِّـكَ فِـي فِراقِي
وَقُرْبِـي كـانَ أَقْـرَبَ لِلثَّـوابِ
حارثةُ بن صَخْرِ الكلبِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، عدَّهُ ابن حجرٍ من الصّحابةِ رغم أنه نقلَ ذلك عن أبي حاتم الَّذي ذكرَ عدمِ إسلامِهِ. وكان من المعمَّرين؛ فقد عاشَ مئةً وثمانين سنةً، وأدركَ الإسلامَ ولمْ يُسْلِمْ. وأسلمَ ابنهُ جنابُ بن حارثةَ بن صَخْر، وهاجرَ إلى المدينةِ، فجَزِعَ مِن ذلك جَزَعاً شَديداً، فقال:تَرَكْــتَ أَبـاكَ بـالْأَدَواتِ كَلاًّوَأُمَّـكَ كَـالْعَجولِ مِـنَ الضِّرابِفلا وَأَبِيـكَ مـا بـاليْتَ وَجْدِيوَلا شَوْقِي الشَّدِيدَ وَلا اكْتِئابِي