هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَنَجَّــا إِياسـاً سـابِحٌ ذُو عُلالَـةٍ
مُلِـحٌّ إِذا يَعْلُـو الْخَرابِـيَّ مُلْهَبُ
وَنَجَّـا إِياسـاً مِـنْ سـُنَيْفٍ مُجَبَّـبٌ
تَـراهُ إِذا مـا جَدَّتِ الْخَيْلُ يَلْعَبُ
أَبُـو أُمِّـهِ الْعُرْيانُ أَوْ هُوَ خالُهُ
إِلَــى كُــلِّ عِـرْقٍ صـالِحٍ يتَنَسـَّبُ
كَـأَنَّ اسـْتَهُ إِذْ أَخْطَـأَتْهُ رِماحُنا
وَفــاتَ الْبُرَيْــتُ لَبْـدُهُ يَتَصـَبَّبُ
ذُنابَى حُبارَى أَخْطَأَ الصَّقْرُ رَأْسَها
فَجـادَتْ بِمَكْنُـونٍ مِنَ السَّلْحِ يَثْعَبُ
حارِثَةُ بنُ أَوْس بن طَرِيف بن المُتَمَنِّي بن الشَّجْب بن عَبْدُود، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ قبيلةِ "كَلْب"، كان سَيّداً فِي قَوْمِهِ، ولهُ ثلاث قطعٍ قصيرة في الفخر وسرد مآثرِ النّفس.ا دونهم).