هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعْطَيْتُها مِنْ مَهْرِها دُهْدُرَّيْنْ
فَما لَها عِنْدِي سِواهُ مِنْ دَيْنْ
غَيْرَ جَدِيلَيْنِ وَغَيْرَ خُفَّيْنْ
وَوَصْوَصٍ مَتَّعَها ابْنُ الْقَيْنْ
الحارِثُ بنُ زُهَيْر بن وَدْم بن وَهْب اللّات بن رُفَيْدَة بن ثَوْر، شاعِرٌ مِنْ بَنِي "كَلْب"، لهُ أبياتٌ قالها في زواجِهِ من عَجُوزٍ تُدْعَى هِنْدَ بِنْتَ مُسْلِم بن شكل، وهي مِن بَنِي عرنِيّة بنِ ثَوْر.