هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّـي امْـرُؤٌ عَـفُّ الضَّرِي
بَـةِ لا تُؤاتِينِي الْهَدِيَّةْ
حَتَّــى أَمِيــلَ بِفــارِسٍ
مَيْلَ الْغَبِيطِ عَنِ الْحَوِيَّةْ
جَنابُ بنُ مُنْقِذ الكلبيّ، وَيُعرَف باِلكَذَّاب الكَلْبِيّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِن بني كلب، ذكره الآمديّ في "المؤتلف والمختلف" وأورد له بيتين في مجاورته لقوم من العرب، فعيروا ابنته قلّة علمِهِ وأهدَوْا له لَبناً، فردَّه ثمّ استاقَ إبلهم وقال البيتين.