هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَفَـرَتْ قَلُوصـِي مِنْ عَتائِرَ صُرِّعَتْ
حَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَةُ يَقْدُمِ
وَجُمُـوعُ يَـذْكُرَ مُهْطِعِيـنَ جَنابَهُ
مـا إِنْ يُحِيـرُ إِلَيْهِـمُ بِتَكَلُّـمِ
جَعْفَرُ بن أَبِي خِلاس الكلبيّ، شاعرٌ جاهِلِيٌّ مِن بَنِي كَلْب، كان رَئِيس بني عبد الله يوم نهادة، وَقَدْ قُتِلَ في ذَلِكَ اليَوم. لَهٌ شعر ورد فيه أنه خرج على ناقته فمرّ على صنَمٍ لِعَنْزَة (يدعى السُّعَير)، وكانت عنزة قد ذبحت له الهَدْي، ففزعت ناقته من منظر الدماء فأراد أن يهدمه فقيل له "إنّه رَبّ"، فَتَرَكَه.