هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــأَنَّهُ فَــرِدٌ أَقْـوَتْ مَراتِعُـهُ
بُرْقُ الْجُنَيْنَةِ فَالْأَخْرابُ فَالدُّورُ
جَبَلَة بن الحارِث الْكَلْبِيّ، شاعرٌ جاهليٌّ من قبيلة "كلب"، له أبيات في رثاء "مسعود بن شدّاد الكَلْبِيّ" الّذي قتله "الأسود بن عامر الطائيّ" وذلك يوم أغار مسعود في رهط من بني كلب على طيّئ وقتل عامر بن جوين، فلمّا عاد الأسود بن عامر لحق بمسعود بن شدّاد فقتله ورفاقَه.