هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـنْ كساهُ اللهُ أرديةَ العُلى
وحبــاهُ عطـرَ ثنائِهـا المتضـوعِ
وإذا نظـرتُ إلـى محاسنِ وجهه ال
مسـعود قلـت لمقلتي فيها ارتعي
وإذا قريــتُ الأذنَ شــهدَ كلامِــهِ
قلـتُ اسـمعي وتمتَّعـي وارعَيْ وَعِي
فكأنَّمــا يُــوحي إلــى خَطَراتِـهِ
فــي مطلــعٍ أو مَخْلَـصٍ أو مقطـعِ
لـكَ فـي المحاسـنِ معجـزاتٌ جَمَّـةٌ
أبـداً لغيـركَ فـي الـورى تُجْمَـعُ
بحـران بحـرٌ فـي البلاغـةِ شـابَهُ
شـعر الوليـد وحسـن لفظ الأصمعي
وترســُّل الصــابي يزيــنُ علـوَّه
خـطُّ ابـنِ مقلـةَ ذي المحلِّ الأرفعِ
كالنَّوْرِ أو كالسِّحرِ أو كالبدرِ أو
كالوشــيِ فـي بـردٍ عليـهِ موشـَّعِ
شـكراً فكـمْ مـن فِقْرةٍ لكَ كالغِنى
وافـى الكريـمَ بعيـدَ فقـرٍ مدقعِ
وإذا تفتَّــقَ نَـورُ شـعرِكَ ناضـراً
فالحســنُ بيــنَ مرصــَّعٍ ومُصــَرَّعِ
أرجلـت فرسـانَ القريـضِ ورضت أف
راسَ البـديعِ وأنـتَ أفـرسُ مبـدعِ
ونَقَشـْتَ فـي فـصِّ الزمـانِ بدائعاً
تُــزْري بآثـارِ الربيـعِ المُمْـرَعِ
وحـويت مـا تُكْنـى بـه طـرًّا فلم
تَـترُكْ لغيـرِك فيـهِ بعـضَ المطمعِ
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).