هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَوْلا هَوَى الْعَزْراءَ لَمْ تَكُ ناقَتِي
بِنَكْـدٍ وَلَـمْ أَشـْرَبْ طِلاءً وَلا خَمْرا
لَقَـدْ حُبِّبَـتْ شـَعْلاً إِلَـيَّ وَلَمَ أَكُنْ
أُحِـبُّ بِها شَعْلاً وَلا النَّفَرَ الزُّعْرا
أَزْبَرُ بْنُ غُزِّيّ بن أَبِي طُفَيْل بن عَمْرو بن ثَعْلَبة بن الحارِث بن حِصْن بن ضَمْضَم بن عَدِيّ بن جناب الكَلْبِيّ. شاعرٌ جاهليٌّ لهُ أبياتٌ يُشَبِّبُ فِيها بِامْرَأَةٍ تُسَمَّى (الْعَزْراء)، وَقَدْ تَزَوَّجَها أَبُوه بَعْدَ ذَلِك. ذكره الآمديّ في "المؤتلف والمختلف" وقال عنه إنّه شاعرٌ مُقَدَّم.