هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِسـَمْنانَ بَوْلُ الْجُوعِ مُسْتَنْقِعاً بِهِ
قَـدِ اصْفَرَّ مِنْ طُولِ الْإِقامَةِ حائِلُهْ
بُبُرْقـانِهِ ثُلْـثٌ وَبِـالْخَرْتِ ثُلْثُـه
وَبِالْحـائِطِ الْأَعْلَى أَقامَتْ عَيائِلُهْ
لَـهُ صـُفْرَةٌ فَـوْقَ الْعُيُـونِ كَأَنَّها
بَقايا شُعاعِ الْأُفْقِ وَاللَّيْلُ شامِلُهْ
أَرْبَدُ بن ضابِئ بن رَجاء الكَلْبِيّ، وَرَدَتْ لهُ أبياتٌ في مُهاجاةِ بَنِي ربيعةَ بنِ مالِك بن زَيْدِ مناة، وهُم (رَبِيعَةُ الجُوع)، هجاهُم بالْجُوع يوم كان مُجاوِراً لَهُم، وهو من قبيلةِ كَلْب الّتي تُعَدُّ من جماجمِ العرب. ذكرَهُ الآمديّ في "المؤتلف والمختلف" وأوردَ أبياتَهُ في هجاءِ "ربيعة الجوع".