هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا الفَضلِ الَّذي لا فَضلَ فيهِ
وَلا إِن فـاهَ فـاهَ بِمـا يَعيهِ
تَحـاوَلَ أَن تَكـونَ فَتىً ظَريفاً
وَطَبعُــكَ كـارِهٌ مـا تَشـتَهيهِ
وَكَيفَ تُعَدُّ في الظُرَفاءُ قُل لي
وَتيهُـكَ قَـد تَجـاوَزَ كُـلَّ تَيهِ
أَرى الأَولادَ أَصـغَرَ مِـن أَبيهِم
وَأَنـتَ المَـرءُ أَكبَرُ مِن أَبيهِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)