هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِنـــدِيَ ِتـــبرٌ عِنَبِـــيُّ المَعــدِنِ
مُرَصـــــَّعٌ بِــــالحَببِ المُســــَفَّنِ
وَمُســـــمِعٌ مِزهَــــرُهُ كَــــالأَرغَنِ
يُطرِبُنـــا مِنـــهُ بِصـــَوتٍ أَرعَــنِ
إشــن مَـرَّ فـي الحانَـةِ لَـم يَلحَـن
مَحاســـِنٌ مـــا اِجتَمَعــتَ لِمُحســِنِ
فَاِعمَل عَلى السَيرِ إِلى العَيشِ الهَني
فَــالرَوضُ قَــد أَودَعَ غُلــفَ الأَغصـُنِ
مــا شــِئتَ مِــن مَحرِنَــةٍ وَمُــدهِنٍ
فَاِشـــرَب عَلــى النيلوفِرِالمُلَســَّنِ
فَقَــد طَغــا فــي مــائِهِ المُزَيَّـنِ
فَصــارَ فيــهِ أَحمَــراً فــي أَدكَـنِ
وَاِنظُــر إِلـى خَـرطِ كُـؤوسِ السـُنونِ
فَــــــإِنَّهُ لِلَـــــذَةٌ لِلأَعيُـــــنِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)