هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أَيُّها الحاوي الَّذي لَم تَزَل
ســـَلَّتُهُ فيهـــا الثَعــابينُ
إِن كُنـتَ تَستَسـمِجُ شـِعري فَمـا
تُصـــلِحُ لِلأَعمــى البَســاتينُ
خُـذ بِيَـدِ الغَيبَـةِ وَاِرجِع بِها
عَمَّــــن قَـــوافيهِ ســـَلاطينُ
إِيّــاكَ شــِعري إِنَّــهُ شــاطِرٌ
لَــهُ مِــنَ الهَجــوِ ســَكاكينُ
شــَعرٌ إِذا عَــوَّذتُ نَفسـي بِـهِ
تَهـــارَبَت مِنــهُ الشــَياطينُ
إِن تَحوِنــا مِصـرُ فَكَـم مَربَـعٍ
فيــــهِ غُصـــونٌ وَعَراجيـــنُ
لا بُــدَّ لِلأَرخــاحِ مِـن نَصـبِها
فــي رُقعَـةٍ فيهـا الفَرازيـنُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)