هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أَبا نَصرٍ يا بَديعِ المَعاني
يـا مَليـحَ الفُضـولِ وَالإِفتِنانِ
وَالَّــذي نَستَشـِفُّ مِنـهُ خِصـالاً
مـا اِكتَسـى قَطُّ مِثلَها نَصراني
وَالَّــذي جـاهُهُ يَـروحُ وَيَغـدو
تَعِبــاً فــي حَـوائِجِ الإِخـوانِ
أَنــا مُسـتَطرِفٌ لِضـَربِكَ صـَفحاً
عَـن حَـديثِ المُدَرهِمِ الدَيراني
فَــأَبِن لــي عَلامَ ضـَجَّعَت فيـهِ
أَلِســـَهوٍ عَــراكَ أَم لِتَــوانِ
لَـو ظَفِرنـا بِمَـن يَكونُ نَصيرا
حاذِقــاً بِالطَبيــحِ لِلرُهبـانِ
لَتَمــادَيتُ فـي صـِيانَةِ نَفسـي
وَلِأَجلَلتُهـــا عَــنِ الجُلَّبــانِ
مـا مَحَـلُّ الطَعـامِ عَتبُـكَ فيهِ
لا وَلَـو كـانَ مِن طَعامِ الجِنانِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)