هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
وَذا التَـدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
تَهَــنَّ بِهَــذِهِ الأَيّـامِ وَاِنعَـم
قَريـرَ العَيـنِ مُنقَطِـعَ القَرينِ
وَخُـذ في الشَربِ بَينَ عَقيقِ وَردٍ
وُدُرِّ نَـــدىً وَفِضــَّةِ ياســَمينِ
حَلــيٍ يَضــحَكُ التَرصـيعُ مِنـهُ
إِذا لَبِســَتهُ أَجيـادُ الغُصـونِ
مِـنَ الـراحِ الَّتي تُجلى فَتَجلو
صـَدى الأَحـزانِ عَن روحِ الحَزينِ
تَرى مِنها العُيونَ عَلى الأَواني
إِذا مُزِجَــت حَبابـاً كَـالعُيونِ
وَلا تَســلُك سـَبيلَ السـُكرِ إِلّا
لَصـاحي القَلـبِ سَكرانِ الجُفونِ
لَــهُ فــي خَــدِّهِ صـُدغٌ مُـدارٌ
كَلَيـلِ الشـَكِّ فـي صُبحِ اليَقينِ
وَعِـش أَمثـالَ عيـدِكَ أَلـفَ عيدٍ
فَمِثلُـكَ لا يُـرى فـي أَلـفِ حينِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)