هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـم نَصـطَبِح قَهـوَةً رَقَّـت فَلَـم تَبِن
يَسـعى إِلَينـا بِهـا بَـدرٌ عَلى غُصُنِ
سـاقٍ تَـرى مِنـهُ مَـن تَمَّـت مَحاسِنُهُ
فَأَحسـَنُ الصـَبرِ عَنـهُ لَيـسَ بِالحَسَنِ
وَاِنعَم بِمِقدارِ ما تَرضى الحَياةُ بِهِ
مـا دُمـتَ في نِعمَةٍ مِن غُفلَةِ الزَمَنِ
فـالعَيشُ فـي يَومِنا هَذا يَسيرُ بِنا
فَلا يَجــوزُ عَلـى حَـزنٍ مِـنَ الحَـزَنِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)