هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيا مَن ما لَهُ في الجودِ ثانِ
وَمَـن مَعروفُـهُ سـَلِسُ العِنـانِ
سـُروري أَن تَكونَ اليَومَ عِندي
فَعِنـدي مثسـمِعٌ حُلـوُ الأَغاني
وَنَــدمانٌ يُبــادِهُني بِشــِعرٍ
يَنيـهُ بِهِ عَرى شِعرِ اِبنِ هاني
فَجَمِّلنــي بِنَفسـِكَ فَهـوَ يَـومٌ
جَميـلُ الوَجهِ مِن نَسلِ الزَمانِ
فَقُضـبُ الـرَوضِ بِالأَزهارِ تُجلى
كَما تُجلى القَصائِدُ بِالمَعاني
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)