هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبَسـَّمَ عَـن مِثلِ صافي الجُمانِ
وَأَسفَرَ عَن مِثلِ ما في الجِنانِ
فَقُلــتُ أَتَنشــَطُ يــا سـَيِّدي
إِلـى حَيثُ تُجلى بَناتُ الدِنانِ
إِلــى بَيـتِ بَحـرٍ لَـهُ مَجلِـسٌ
عَلى الجيدِ مِنهُ عُقودُ الأَواني
فَقــالَ وَلَـم ذا وَقَـد مَكَّنَـت
صـِفاتُكَ أَيـدِيَها مِـن عِنـاني
أَجيــءُ لِتَنظُــرَ مِنّــي إِلـى
مَليـــــــحِ المَعــــــاني
فَقُلــتُ تَفَضــَّل بِتَعجيــلِ ذا
فَهَـذا هُـوَ الزُبدُ بِالنَرسِيانِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)