هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مَــن تَغَيَّـبَ عَنّـا
مــاذا التَفَــزُّعُ مِنّـا
أَمـا تَـرى الـرَوضَ فيهِ
لَنـــاظِرٍ مــا تَمَنّــى
وَالريــحَ فـي جـانِبَيهِ
تَهُــزُّ غُصــناً فَغُصــنا
وَالجَــوَّ يَنشــُرُ بيضـاً
مِــنَ الغُيــومِ وَدُكنـا
فَلا تَــــدَعنا لِكَســـبٍ
فَالكَسـبُ يَفنـى وَنَفنـى
فَـإِن تَكُـن رُمـتَ رِبحـاً
فَإِنَّمــا رُمــتَ غِبنــا
عاوِد إِلى اللَهوِ وَاِنعَم
مــا دامَ عـودُكَ لَـدنا
فَإِنَّمــا العُمــرُ بَيـتٌ
يَنهَــدُّ رُكنــاً فَرُكنـا
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)