هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا ســَلَّمَ اللَـهُ رَبّـي
عَلِـيَّ بِـنَ عَبدِ السَلامِ
فَـتىً حَكـى عَنـهُ حاكٍ
مِـن بَعـضٍ أَولادِ حـامِ
بِــأَنهُ لَيــسَ يُخلـى
نَهـــارَهُ مِـــن ظَلامِ
وَأَنــــــهُ ذو دَواةٍ
كَمَرمَـــرٍ أَو رُخــامِ
ما يَصبِرُ العاجُ مِنها
عَـــن ساســَمِ الأَقلامِ
مِمَّـن مَخـازيهِ تَنمـي
وَذِكــرُهُ غَيــرُ نـامِ
كُـــويتِبٌ فَمُـــهُ لا
يُقـــاسُ بِالأَفمـــامِ
لَـم يَضـحَ حَرّاً فَأَمسى
إِلّا غُلامَ غُلامِ
مـا مَلَّ مُذ كانَ طِفلاً
يَــدُبُّ بَيــنَ الأَنـامِ
لا مِــن عَصـيبٍ عَصـيبٍ
وَلا عِظـــامٍ عِظـــامِ
لَـو لَـم يَكُن شَرُّ شَخصٍ
لَـم يَهـوَ شـَرَّ طَعـامِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)