هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــم بَحــرِ حَــربٍ نَقعُـهُ آذِيُّـهُ
وَحَبــابُهُ جُــردٌ كَمِثــلِ الأَنجُـمِ
أَلقَيتُ نَفسي مِنهُ في اللَجَجِ الَّتي
مَـن لَـم يَخُضـها ثابِتاً لَم يَسلَمِ
فَتَرَكـتُ سـُبّاحَ العِـدى غَرقى وَلَم
يَبتَـلَّ مِنّـي غَيـرُ سـَيفي بِالـدَمِ
مــا لِحُــرٍّ عَلِــقَ العُــدمُ بِـهِ
مُنقِـذٌ غَيـرُ يَـدي عَبـدِ الكَريـمِ
أَبلَـــجُ الغُـــرَّةِ وَضــّاحٌ لَــهُ
حِكَــمٌ لَيســَت لِلُقمـانَ الحَكيـمِ
إِن أَتــى فِرعَــونُ إِعـدامٍ أَتـى
مِـن يَـداهُ بِعَصـا موسـى الكَليمِ
يَتَمَطّــى مِنـهُ فـي أَعلـى العُلا
هِمَـــــمٌ مُنتَعِلاتٌ بِـــــالنُجومِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)