هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيــا سـَحاباً وَبلُـهُ هـامِ
وَيــا رَبيعـاً عُشـبُهُ نـامِ
وَيـا أَخا البِرِّ الذي بَعضُهُ
يَفضـُلُ عَـن حاجَـةِ إِلمـامي
وَمَن هُو البَحرُ الَّذي دائباً
يَغمُرُنــي آذِبُــه الطـامي
وَمَــن كَسـاني وُدُّهُ مَفخَـراً
يَنجَـرُّ مِـن خَلفـي وَقُـدّامي
وَمَــن إِذا يَمَّتَـهُ لَـم أَزَل
مـا بَيـنَ إِكـرامٍ وَإِنعـامِ
وَمَـن غَدا يَسحَبُ ذَيلَ العُلا
مــا بَيــنَ إِجلالٍ وَإِعظـامِ
اِسـتَقبِلِ العيدَ الَّذي قُربُهُ
أَشهى مِنَ الرِيِّ إِلى الظامي
وَراعِـــهِ حَــقَّ مُراعــاتِهِ
إِن شـِئتَ بِالطاسِ أَو الجامِ
وَعِـش قَريرَ العَينِ يا سَيِّداً
ســُؤدُهُ بَيـنَ الـوَرى سـامِ
فَـأَنتَ مَـن إِن صاغَ أُكرومَةً
رَنــدَجَها مِنــهُ بِإِتمــامِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)