هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ عِنـدي دَسـتيجَةٌ مَختـومَه
وَبَلَســقِيَّةٌ لَهـا أَلـفُ قيمَـه
مِــن كُــرومٍ كَريمَـةٍ وَمُحـالٌ
أَن تَكـونَ الكُـرومِ إِلّا كَرمَـه
وَكُـؤوسٌ مِنهـا النَحيفَةُ تُجلى
بِأَكاليلِهـا وَمِنهـا الجَسيمَه
وَالحَـديثُ الَّـذي أَخُصـُّكَ مِنـهُ
بِدواءِ يَشفى النُفوسَ السَقيمه
وَإِذا شـِئتَ مَـن يُغَنّـي فَعِندي
قينَـةٌ عِنـدَها أَغـانٍ رَخيمَـه
وَلَعَمـري مـا إِن يَفوتُكَ عِندي
زَهـرَةٌ فـي جِنانِ رَوضي مُقيمَه
فَـاِهزِمِ الإِنتِظـارَ عَنّـي بِسَعيٍ
أَنـا مُسـتَنجِدٌ فَجُد بِالهَزيمَه
قَـدِّمِ الـوَقتَ بِالَّذي لَكَ عِندي
مِـن أَيـادٍ وَمَكرُمـاتٍ قَـديمَه
قَبـلَ أَن يَهرُبَ الشَبابُ فَمَهما
رَمتَـهُ رُمتَ مِنهُ صَعبَ الشَكيمَه
وَاِغتَنِــم يَومـاً فَـإِنِّيَ مِمَّـن
لَيــسَ مِنـهُ تَقاعُـدٌ بِغَنيمَـه
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)