هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَخمَـدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَم
وَرَمَّ مِـن أَفراحِنـا ما اِنهَدَم
صـَحوٌ أَتـى فـي مَوكِبٍ لَم يَزَل
بِعَسـكَرِ الشـَتوَةِ حَتّـى اِنهَزَم
فَطـابَتِ النَفـسُ الَّتي لَم تَطِب
وَنـامَتِ العَيـنُ الَّتي لَم تَنَم
وَشـابَ طِفلُ الخَوفِ بَعدَ الصِبا
وَشـَبَّ شـَيخُ الأَمـنِ بَعدَ الهَرَم
وَاِنتَظَـمَ الشـَملُ وَلَـولا الَّذي
تَفَضـَّلَ اللَـهُ بِـهِ مـا اِنتَظَم
يا مَن هُوَ البَحرُ إِذا ما طَمّا
وَمَـن هُـوَ الغَيـثُ إِذا اِنسَجَم
وَمَـن لَـهُ جـودٌ إِذا مـا سَطا
مـاتَ مِـنَ الخيفَةِ مِنهُ العَدَم
وَجهَـكَ قَـد أَشـرَقَ مِـن بَـدرِهِ
مـا كـانَ في نَفسِ كُسوفِ الأَلَم
حاشــا لِمَــن طَـرَّزَ ديبـاجَهُ
بِالحُسـنِ أَن يُخلِقَـهُ بِالسـَقَم
قَـد مَـنَّ بِـالبُرءِ فَكُن شاكِراً
فَـإِن بِالشـُكرِ تَـدومُ النِعَـم
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)