هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَيلَــةٍ لَيــسَ لَهـا مِثـلُ
لَـم يَكُ في الدَهرِ بِها بُخلُ
أَبرَزَهـا مِـن خِدرِها عاتِقاً
بِمَفــرِقٍ إِكليلُــهُ الوَصـلُ
فَاِقتَضـَّها عَيشِيَ مِن بَعدِ ما
نَغَّصــَهُ بِالغُربَــةِ المَطـلُ
زُفَّـت بِمـا أَمَّلتُـهُ حالِيـا
وَكــانَ عِنـدي أَنَّهـا عُطـلُ
وَكانَت الزَوجَ الَّتي لَم أَكُن
وَأَطمَـعُ فيهـا وَأَنا البَعلُ
فَيالَهـا مِـن لَيلَةٍ صارَ لي
مِــنَ المَسـَرّاتِ بِهـا نَسـلُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)