هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـو السُرورِ بنُ جُرَيجٍ فَتىً
مـا سـَرَّ مُـذ كـانَ لَهُ خِلّا
كـانَ مَسـيحِيّاً فَلَمّـا غَـدا
مُحَمَّـــدِيّاً نَســِيَ الــذُلّا
وَصـارَ لا يَرعـى شَريفاً وَلا
يَــرى لَـهُ حَقّـاً وَلا فَضـلا
وَأَســكَرَ الإِعجــابُ أَخلاقَـهُ
فَحالَ مِنها العُلوَ وَالسُفلا
وَاِنقَطَـعَ التَرحيبُ مِنهُ فَما
تَســـمَعُ لا أَهلاً وَلا ســَهلا
وَالمُســلِمانِيّونَ لا سـَلِّموا
أَكثَرَهُــم يَســأَهِلُ القَتلا
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)