هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا رُبَّ ضـــــَيفٍ تَقَنَّصـــــتُهُ
وَجيـدُ السـَماءِ كَـثيرُ اللآلـي
فَأَحضـَرتُ مـا كـانَ عِنـدي لَـهُ
مِـنَ الـزادِ فِعلَ كِرامِ الرِجالِ
وَقَــدَّمتُ راحــا ســَبَت عَقلَـهُ
بِلَـونِ الخَلـوقِ وَريحِ الغَوالي
فَقــالَ أَعِنــدَكَ يــا ســِيِّدي
غِنــاءٌ يَسـودُ غِنـاءَ الأَوالـي
فَقُلــتُ الســماءُ تُغَنّـي لَنـا
فَقــالَ وَعَـدتَ بِنَفـسِ المَحـالِ
لَــو أَنَّ الغَمـامَ لِسـانٌ لِمـا
تَغَنَّتكَ بِالرَعدِ يا ذا المَعالي
فَقُلــتُ تَأَمَّــل تَجِــد حِجرَهـا
عَلَيـهِ مَلاهـي قِيـانِ اللَيـالي
إِذا لَـم يَكُـن ذا فَلِـم أَظهَرَت
رَبــابَ الثُرَيّـا وَقَـوسَ الهِلالِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)