هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيــا مِـن قَبيلَـةُ إِقبـالِهِ
تَشــُدُّ عَلــى يَــدِ إِجلالِــهِ
وَمَـن إِن أَقَـرَّ عُيـونَ العُفا
ةِ أَســـخَنَ أَعيُــنَ عُــذّالِهِ
وَمَـن إِن أَتى القَصدَ مُستَقِياً
ســَقاهُ فَــرَوّاهُ مِـن مـالِهِ
وَمِـن نَظـمِ الـدُرِّ مِـن عَدلِهِ
عُقــوداً لِأَجيــادِ أَعمــالِهِ
وَأَلبَــسَ تِنّيـسَ فـي زَنـدِها
أَســاوِرَ مَـن حَلـى أَفعـالِهِ
سـَقامُ الإِقامَـةِ قَـد هَـدَّ مَن
بِكَفِّــــكَ صـــِحَّةُ إِعلالِـــهِ
وَشـَعري رَسـولِيَ فـي حـاجَتي
لِعِلمـــي بِكَــثرَةِ إِدلالِــهِ
وَهـا هُـوَ قَـد جاءَ مُستَعجِلاً
فَوَقِّــع بِإِنجــازِ أَحــوالِهِ
وَإِن كُنتَ قَد صُغتَ لي ما أَرى
وَســاقِيَ فـي خـالِ خَلخـالِهِ
فَقَـد سـارَ وَصـفُكَ مِنّـي عَلى
ثَنـــاءٍ يَجــوبُ بِإِرقــالِهِ
وَمِثـلَ اِختِصاصـِكَ بـي دائِماً
يُخَـــصُّ بِــأَكوارِ أَمثــالِهِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)