هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا رُبَّ فِتيـــانٍ كَـــأَنَّ وُجــوهَهُم
كَــواكِبُ لَيــلِ غــابَ عَنـهُ هِلالُـهُ
أَنخَـت رَجـائي فـي فِنـاءِ إِخـائِهِم
فَمــا زالَ مَمــدوداً عَلَيـهِ ظِلالُـهُ
وَذُقتُهُم في السُخطِ مِنهُم وَفي الرِضا
فَمـا ذُقـتُ إِلّا مَـن حَلَـت لي خِصالُهُ
إِذا جِئتَ مِـــنُ ســَيِّداً تَســتَميحُهُ
أَنالَــكَ مـا تَرَجّـوهُ مِنـهُ نَـوالُهُ
إِذا المَـرءُ مِنـهُ كـانَ جاراً لِسَيِّدٍ
وَأِسـقَمَهُ الأَعـداءُ عافـاهُ مـا لُـهُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)