هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن يُحِـبُّ أَذى المُحِـبِّ بِمَطلِهِ
إِبليــسُ عَقلِــكَ غَــرَّ آدَمَ عَقلِـهِ
فَمُــرِ الوِصــالَ يَشــُدُّهُ بِعِنايَـةٍ
مِنـهُ عَسـى يَقِـفُ القَلـى مِن قَبلِهِ
قِبـابُ الرُبـى قَـد جُلِّلَت بِالمُثَقَّلِ
وَقَـد فَرِشـَت فيهـا مَراتِـبُ مَخمَـلِ
فَقُـم فَاِنظُرِ الأَغصانَ ما بَينَ عاقِدٍ
قِلادَتُـــهُ فـــي جيــدِهِ وَمُكَلَّــلِ
فَإِن لَم يَكُن بُدّق مِنَ القَصفِ فَليَكُن
عَلـى مـا عَلَيهـا مِـن عَقيقٍ مُفَصَّلِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)