هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبا الفَضلِ تُبدي تَمَصبَطرُماً
وَأَنـتَ عَـنِ الفَضلِ في مَعزِلِ
فَكَـم ذا وَأَنـتَ تُغَنّـي لَنا
غِنــاءَ أَمَـرَّ مِـنَ الحَنظَـلِ
وَتوقِــعُ إيقــاعَ مَسـتَبرَدٍ
وَتُنشــِدُ إِنشــدَ مُســتَثقَلٍ
فَآخِرُ ذا التيهِ قُل لي مَتى
وَإِن كــانَ تيهــاً بِلا أَوَّلِ
إِذا اِختَرتَ قُربى فَلا تَجعَلَن
خِطابَــكَ مُنحَـدِراً مِـن عَـلِ
وَإِلّا ضــَرَبتُ قَفــا ســَيِّدي
وَلَـو كـانَ أَضـرَبَ مِن زَلزَلِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)