هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَأَيـتُ مَـن لَسـتُ لَـهُ ذاكِراً
إِذا رَأى لِحيَتَـــهُ يَبكـــي
فَقُلــتُ لِــمْ لا أَتَلَهّـى بِـه
وَأَنصـُرُ الفِعـلَ عَلـى التُركِ
فَلَــم أَزَل أَمســَحُ أَعطـافَهُ
حَتّـى إِذا اِستَفتَحَ في الضحِكِ
قُلـتُ لَهُ ما قيمَةُ الشَيبِ أَن
يَـدورَ بَيـنَ الهَـمِّ وَالضـَنكِ
أَنسـُج لَـهُ مـا يَتَغَطّـى بِـهِ
فَقَــد يُغَطّـي الحَـقُّ بِالشـَكِّ
فَقـالَ صـِف لـي ما أَرى دُرَّهُ
لِلســَبَجِ الرَطـبِ بِـهِ يَحكـي
فَقُلـتُ إِنّـي واصـِفٌ فَاِسـتَمِع
مِـن صـادِقٍ عـارٍ مِـنَ الإِفـكِ
خُذِ القِلى وَالغَيظَ فَاِسحَقهُما
وَاِعجِنهُمـا بِالعَضـرِطِ المَكّي
وَاِخضـِب بِـهِ شَعرَكَ يا شَيخَنا
مِـنَ العِـذارَينِ إِلـى الفَـكِّ
وَهَــذِهِ النُســخَةُ مَكتوبَــةً
عَـن شـَرَحانَ القائِدِ التُركي
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)