هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـاحَت فَـواخِتُ سـُحبٍ وَكرُها الفَلَكُ
بُكاؤُهــا لِطَـواويسِ الرُبـى ضـَحِكُ
وَأَنجُـمُ النَبـتِ تُجلـى في قَلائِدِها
جيدُ السَحابِ الَّتي أَقمارُها البِرَكُ
وَالـوَردُ مـا بَيـنَ أَنهـارٍ مُدَرَّجَةٍ
كَــأَنَّهُ شــَفَقٌ مِــن حَــولِهِ حُبُـكُ
فَسـَقِّنا مِـن عَصـيرِ الكَـرمِ صافِيَةً
كَأَنَّهــا الـذَهَبُ الإِبريـزُ مُنسـَبِكُ
يُبـدي المِزاجُ عَلى كاساتِها حَبَباً
كَــأَنَّهُ مِــن حَريــرٍ أَبيَـضٍ شـَبَكُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)