هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَســِترٍ لَــهُ مَنظَــرٌ مونِـقٌ
وُجـــوهُ تَصــاويرُهُ تُشــرِقُ
تَلــوحُ الجِيــادُ بِمَيـدانِهِ
وَتَبــدو بِمَــبرَكِهِ الأَينُــقُ
فَهَــذا رِبــاعٌ وَذا شــارِفٌ
وَهَـــذا أَغَــرُّ وَذا أَبلَــقُ
يُـرى الجُنـدُ فيـهِ بِـآلاتِهِم
كَما مَخرَقَ الناسَ قَد مَخرَقوا
فَهَــذا بِســَرجٍ لَــهُ مَـذهَبٌ
وَذا بِلجـــامٍ لَــهُ مَحــرِقٌ
وَخــوذَةٌ هَــذا لَهـا بَهجَـةٌ
وَجَوشــَنُ هَــذا لَــهُ رَونَـقُ
وَذا لَيــسَ تَبلـى لَـهُ عِمَّـةٌ
وَذا مــا يَــرِثُّ لَـهُ قَرطَـقُ
وَذا لا تَعَثَّـــــرَهُ تِكَّــــةٌ
وَذا لا يُخَبِّلُــــهُ شَفشــــَقُ
وَمـــاءٌ يَفــورُ بِســاحاتِهِ
حَـــديقٌ بِأَشــجارِهِ مَحــدَقُ
لَــهُ بَيــنَ أَزهـارِهِ أَغصـُنٌ
فَمِنهــا المُنَـوِّرِ وَالمـورِقُ
وَكُــلِّ مَليــحٍ يَـوَدُّ الفَـتى
إِذا لاحَ لَـــو أَنَّــهُ يَنطِقُ.
فَهَـــذاكَ يَحمِــلُ قــارورَةً
تَكـــادُ مُــدامَتُها تَــبرِقُ
وَهَــذا يُعــانِقُ هَــذا وَذا
يُقَبِّـــلُ هَــذا وَذا يُرمُــقُ
وَذا بَعـضِ مـا فيـهِ لا كُلُّـهُ
وَمِثلـي إِذا قـالَ مَـن يُصَدِّقُ
فَيالَـــكَ ســَتراً مَلاحــاتُهُ
تَفـوتُ الصـِفاتِ فَمـا تُلحَـقُ
إِذا مــا أَمَرنـا بِتَعليقِـهِ
رَأَتـهُ العُيـونَ بِهـا يَعلَـقُ
فَلَــو كــانَ مَجلِسـُنا جَنَّـةً
لَكـــانَ مِنـــهُ إِســـتَبرَقُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)