هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَســِترٍ لِصــاحِبِهِ نيقَــةٌ
فَسـَلَّمَهُ اللَـهُ مـا أَحذَقَه
إِذا مـا تَبَـدّى تَحَيَّرتَ مِن
صـُنوفِ تَصـاويرِهِ المونِقَه
تَـرى ذا عَلـى رَأسِهِ خوذَةً
وَهَـذا عَلـى خَصـرِهِ مِنطَقَه
وَفَــرشَ مَراتِـبِ ذا مَـذهَبٌ
وَفَضـــَّةُ آلاتِ ذا مَحرِقَــه
وَهاتيـكَ فـي يَـدِها خاتَمٌ
وَهاتيـكَ في جيدِها مِخنَقَه
نُشــَبِّهُ مَنســوجَهُ كُلَّمــا
تَبـاهَت بِأَصباغِهِ المَشرَقَه
بِــرَوضٍ جَلَتــهُ بِأَزهـارِهِ
شــَآبيبُ مُرعِــدَةٍ مُـبرِقَه
وَإِلذا فَبِالجَوهَرِ المُنتَقى
إِذا شـابَ أَحمَـرُه أَزرَقَـه
فَمُلّيـهِ مَـن هُـوَ في دارِهِ
كَمـا لَـم يُعَلِّقهُ لِلمَحرَقَه
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)