هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا شـَريفَ الأَغـراسِ وَالأَغراقِ
وَظَريـــفَ الأَفعـــالِ وَالأَخلاقِ
رُبَّ يَـومٍ لا أَشـتَهي فيـهِ إِلّا
مـا يَبيعُ الغَرامُ في الأَسواقِ
وَلَنــا أَرؤُسٌ نِطــافٌ ظِــرافٌ
كُـلُّ رَأسٍ مِنهـا لَذيذُ المَذاقِ
كُلَّمــا زَفَّهــا الغُلامُ جَلاهـا
فـي ثِيـابٍ مِـنَ الرُقاقِ رِقاقِ
وَبِقَـولٌ لِلقَطـرِ طَـرزٌ عَلى ما
لَبِســَتهُ مِــن سـُندُسِ الأَوراقِ
ثُـمَّ يَأتيـكَ فـي السَكارِجِ خَلٌّ
حُبُّـهُ ما حَييتَ في القَلبِ باقِ
وَجُبُـــنٌّ كَالإِحتِمــالِ وَمِلــحٌ
كَبَيــاضِ الحَنُــوِّ وَالإِشــفاقِ
وَجَميـعُ الَّـذي فَرَغنـا بِلَيـلٍ
مِنـهُ مِـن صـَعتَرٍ وَمِـن سـُمّاقِ
وَلَنــا قَهــوَةٌ أَرَقَّ وَأَصــفى
مِـن دُموعِ المُحِبِّ يَومَ الفِراقِ
بِنتَ كَرمٍ تَختالُ بَينَ النَدامى
فــي ثِيــابٍ فِضـِّيَةِ الأَطـواقِ
وَلَنـا مِـن هَدِيَّـةِ الرَوضِ وَردٌ
صــَبغَهُ فـي نِهايَـةِ الإِشـراقِ
وَلَنــا نَرجِــسٌ أَحييـكَ مِنـهُ
بِوُجــوهٍ مَفتوحَــةِ الأَحــداقِ
وَلَنـا بَعـدَ ذاكَ مِن آلِ كِسرى
مُســمِعٌ حــاذِقٌ مِـنَ الحُـذّاقِ
فَبِنُعمــاكَ داوِنــي بِمَجيــءٍ
مِنـكَ تَشفى بِهِ طَويلَ اِشتِياقي
لا تَــدَعَني فَـإِنَّني عـازِمٌ أَن
أُشــمِتَ الإِصـطِباحِ بِالإِغتِبـاقِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)