هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَنا مِن بَناتِ الماءِ بيضٌ أَلَذُّ مِن
هلاكِ عَـــدُوٍّ أَو نَجـــاةِ صــَديقِ
إِذا هِــيَ رَقَّــت فـي غَلائِلَ فَضـَّةٍ
جَلَتهـا المَقـالي في ثِيابِ عَقيقِ
وَبُلطِيَّــةً قَـد سـُكبِجَت فَإِهابُهـا
كَحُلَّـــةِ وَشــيٍ ضــَمَّخَت بِخَلــوقِ
وَســاقِيَةٍ تَسـعى بِـراحِ حَبابِهـا
كَطَــوقِ أَقـاحٍ فـي قَميـصِ شـَقيقِ
وَشـَعري رَسـولي فَـاِقضِ حَقَّ غِنائِهِ
فَإِنَّــكَ تَقضــي حَقَّــهُ وَحُقــوقي
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)