هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الغَيـمُ مَمـدودُ السُرادِق
وَالزَهـرُ مَفروشُ النَمارِق
وَالقـاشُ قَـد نُقِشـَت لَنا
مِنـهُ المَجالِسُ وَالمَرافِق
أَشــــجارُهُ وَثِمــــارُهُ
مِثـلُ التَرائِب وَالمَخانِق
وَطَـــنٌ يَمــوتُ مَخافَــةً
فيهِ الشَقاءُ مِنَ الشَقائِق
قَــد غَنَّـتِ الأَطيـارُ فـي
طُرُقــاتِهِ كُـلَّ الطَـرائِق
فَـاِعتَق فُـؤادَكَ فيـهِ مِن
رِقِّ الهُمـومِ بِشـُربِ عانِق
فَــــالأُقحُوانُ غُصـــونُهُ
بيـضُ النَواصي وَالمَفارِق
وَمَــراوِدُ الأَمطــارِ قَـد
كَحِلَـت بِها حَدَقُ الحَدائِق
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)