هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقائِلَـةٍ جُـبِ الفَلَـواتِ حَتّى
تُنيـخَ بِمَـن لَـهُ مَرعىً مَريعُ
فَقُلـتُ وَلَم أُطيعُكِ في رَحيلي
عَنِ الثَغرِ الَّذي هُوَ لي مُطيعُ
لَعَمـري مـا أَسـاءَ إِلَيَّ مَحلٌ
فَأَشــقى أَو يُعـاقِبَهُ رَبيـعُ
وَلا أَنـا مَـن لَـهُ عَيشٌ جَديبٌ
وَلا مَـن عِنـدَهُ ظُلمـاً وَجـوعُ
إِذا مـا كانَ عِندي قوتُ يَومٍ
وَرُمـتُ سِواهُ لَم يَكُ لي قَنوعُ
فَكَيـفَ وَلي مِنَ الأَكسابِ مالا
يَحُــلُّ بِكَـوكَبٍ مِنهـا طَلـوعُ
فَمـا لـي لا أُقَصِّرُ خَطوَ حِرصي
وَخَطـوُ الرِزقِ في طَلَبي سَريعُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)