هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا عــامِلاً مَعروفَــهُ مُتَبــاطي
لِـمْ حـامَ غَـدرُكَ بـي عَلى إِسخاطي
هَــذا وَبِــرُّكَ لَيـسَ يَظفَـرُ نـاظِرٌ
مِنــــهُ بِحُســـنٍ لا وَلا بِنَشـــاطِ
يا اِبنَ العَبيدِ الرومِ لَيسَ بِمُسلِمٍ
مَــن أَســلَمَ الأَشــرافَ لِلأَقبــاطِ
يـا وَيـلَ أُمِّـكَ لَم جَسَرتَ أَلَم تَكُن
تَخشـى عَلـى كَتَفَيـكَ مِـن أَسـواطي
أَو لَيتَنـي مـا كُنـتُ أَعلـى رُتبَةً
مِنــهُ وَلَـم تَطلُـب سـِوى إِحطـاطي
وَتَرضـكتَ شـِعري إِذا أَتاكَ مُطَأطَئاً
خَجَلاً وَلَــم يَــكُ قَـطُّ بِالمُتَعـاطي
فَعَلامَ لَــم تَعــرِف لَــهُ مِقـدارَهُ
لَمّـــا أَتــاكَ مُطَــرَّزُ الأَنمــاطِ
لَـو كُنـتَ مِـن تَنّيـسَ عَـرَّكَ هَجـوُهُ
أَلفــا فَكَيـفَ وَأَنـتَ مِـن دِميـاطِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)