هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُغَـــنٍّ ضـــَربُهُ أَو
جَـعُ مِـن ضَربِ السِياطِ
إِن بَـدا مِنـهُ خُـروجٌ
خَرَجَـت نَفـسُ النَشـاطِ
مَـن دعـاهُ إِنَّمـا يُج
لِســُهُ دونَ البِســاطِ
لِلَّــذي يَفــرِطُ مِنـهُ
مِــن بِصــاقٍ وَمُخـاطِ
وَلَـهُ بَيـنَ الهَـزّارا
تِ هَــزارٌ مِـن ضـِراطِ
مِثلَ ما يَستَعجِلُ الخَي
يـاطُ في شَقِّ القَباطي
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)