هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الغَيـمُ يُبسَطُ في السَماءِ وَيُفرَشُ
وَالزَهرُ يُخرَطُ في الرِياضِ وَيُنقَشُ
وَالرَعـدُ يَسـجَعُ وَالسـَحابُ مُطَنَّبٌ
وَالبَـرقُ يَلمَـعُ وَالنَـدى يَتَرَشَّشُ
وَالنَبــتُ مُنتَشـِرٌ فَمِنـهُ مُدَبَّـجٌ
تُجلـى الغُصـونُ بِـهِ وَمِنهُ مُرَيَّشُ
أَمـا صـَنائِفُ ذا فَيَضـحَكُ رَقمُها
فيــهِ وَأَمّـا طَـرزُ ذاكَ فَتُنعَـشُ
وَالغُـدرُ تَضحَكُ عَن ثُغورِ حَبابِها
مِمّــا تُدَغـدِغُهُ الصـَبا وَتَجَمِّـشُ
وَالراحُ قَد نَظَّمَ المِزاجُ لِجيدِها
عِقـداً مِـنَ الدُرِّ الَّذي هُوَ مُدهِشُ
فَـاِطلُب لِنَفسـِكَ مَـورِداً مِنَ لِذَّةٍ
تَشــفى صــَداهُ فَــإِنَّهُ مُتَعَطِّـشُ
وَاِمنُـن عَلَيهِ مِنَ السُرورِ بِمُؤنِسٍ
إِن كُنــتَ تَعلَـمُ أَنَّـهُ مُسـتَوحِشُ
فـي رَوضـَةِ مَن كانَ مِن أَضيافِها
لَـم يَخـشَ مِـن هَـمٍّ بِـهِ يَتَحَـرَّشُ
فَلَئِن تَبَسـَّمَ فـي البَنَفسَجِ نَرجِسٌ
لِيُكَــدِّرَنَّ الصــَفوَ حيـنَ يُعَـرِّشُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)