هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنّــي لَأُعطـي المسـتميحَ بِحَقِّـهِ
وَأَرعـى لَـهُ إيثـارهُ لـي بِنفسِهِ
وَأَتـرُكُ جـودي إِن رَأى لَيلَ حالِهِ
بَهيمــاً تَلافـاهُ بِـأَنوارِ شَمسـِهِ
فَإِن جاءَ مِنهُ الظَنُّ مُستَوحِشاً سَعى
إِلَيـهِ نَـوالي كَـي يَلَـذُّ بِأُنسـِهِ
فَسـائِل بِـيَ الآمـالَ تُخبِرِكَ أَنَّني
فَـتى إِن سـَرى فـي سـُؤدَدٍ فَبِحِسِّهِ
إِذا ما العَطايا أَعوَزَت ثَمَراتُها
فَلا يَطَّلِبهـا الناسُ مِن غَيرِ غَرسِهِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)