هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَراحٍ فـــي لِطافَتِهــا كَحِســّي
نَعِمــتُ بِشـُربِها فـي ديـرِ قـسِّ
عَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعي
أَحَــبُّ إِلَيــهِ مِــن ضـَربٍ وَجَـسِّ
فَيالَـكِ مِـن بَنـاتِ الكَرَمِ بِكراً
تُلائِمُ فــي كَرامَتِهــا لِنَفســي
إِذا اِفتُرِعَـت رَأَيـتُ لَها حَبابا
كَعِقـدِ كَـواكِبٍ فـي جيـدِ الشَمسِ
إِنَّ أَبــــا أَحمَــــدٍ لَعِلـــقٌ
خَســـيسٌ فِعـــلٌ مَهيــنٌ نَفــسِ
إِذا تِجـــارُ اللِــواطِ جــاءَت
تَطلُــبُ مِنــهُ الشــَرى بِــوَكسِ
خَلّــى عَــنِ الســَومِ وَالتَقَصـّي
وَبــــــــاعَهُم بِفَلــــــــسِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)