هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـم مِـن فَـتىً تُسفِرُ أَفعالُهُ
عَــن غُــرَرٍ مُشـرِقَةٍ ناضـِرَه
إِن يُحسـِنِ المَـرءُ لَـهُ نِيَّـةً
كــانَ الَّـذي نِيَّتُـهُ طـاهِرَه
مُنعَكِـفَ الـوَجهِ عَلـى قِبلَـةٍ
لَـو نَطَقَـت كـانَت لَهُ شاكِرَه
إِن نَفَـرَت نَفسُ اِمرِئٍ مِن تُقىً
لَـم تَـكُ مِنـهُ نَفسـُهُ نافِرَه
لَـم يَجعَـلِ الغَـيَّ لَهُ مَتجَراً
فَلَــم تَكُــن كَرَّتُـهُ خاسـِرَه
لَيــسَ الفَــتى غَيــرَ مَــن
لَم يُؤثِرِ الدُنيا عَلى الآخِرَه
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)