هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَوامِــعُ أَوهـامي تُقَصـِّرُ عَـن قَـدري
وَأَيـدي صـِفاتي لا تَطـولُ إِلـى فَخري
وَماأَنــا إِلّا مَــن إِذا نَسـرُ مَجـدُهُ
غَدا طائِراً لَم يَرضَ وَكراً سِوى النَسرِ
تَمَطَّيــتُ فـي طَـودِ العُلا إِذ رَقيتُـهُ
بِمـا لِـيَ مِـن بِشـرٍ وَمـا لِيَ مِن بِرِّ
وَمِــن شــِيَمٍ غُــرٍّ وَمِـن مِنَـنٍ زُهـرٍ
وَمِــن حَســَبٍ نَضــرٍ وَمِـن أَدَبٍ غَمـرِ
إِذا الشـاعِرُ المَطبـوعُ جَهَّـرَ شـِعرَهُ
إِلى السَمعِ لَم يَنفُق عَلَيهِ سِوى شِعري
وَمــا شـَرَفي بِالشـِعرِ حيـنَ أَصـوغُهُ
فَيُزهـى عَلى ما صيغَ مِن خالِصِ التِبرِ
وَلَكِـــن بِآبـــاءٍ كِــرامٍ غَطــارِفٍ
تَزيـدُ مَعـاليهِم عَلـى عَـدَدِ القَطـرِ
وَمَـــن جَــدُّهُ جَــدّي وَأُمِّــيَ أُمُّــهُ
يَـرى نَفسـَهُ أَعلـى مَحَلّاً مِـنَ الزَهـرِ
فَلا يُطرِنــي زَيــدٌ وَعَمــرُو فَـإِنَّني
بِمَنزِلَـةٍ تَعلـو عَلـى الشَمسِ وَالبَدرِ
إِذا كُنـتُ فَـوقَ الوَصـفِ مَجداً فَإِنَّني
بِحَقِّـيَ أَن أَعفـى عَـنِ النَظمِ وَالنَثرِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)