هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلائِقُنــا مِـن زَهـرَةِ الـرَوضِ أَعطَـرُ
وَأَحســَبُنا مِـن أَنجُـمِ الجَـوِّ أَنـوَرُ
وَنَحـنُ بُـدورُ النَقـعِ وَالنَقـعُ مُظلِمٌ
وَنَحـنُ بُحـورُ السـَلمِ وَالسـَلمُ أَزهَرُ
كِـرامٌ إِذا ما اِستَنشَقَ القَصدُ رَفدَنا
يَفــوحُ لَــهُ مِنــهُ عَــبيرٌ وَعَنبَـرُ
يَــتيهُ الثَـرى مِنّـا بِـوَطئٍ غَطـارِفٍ
مَنـاقِبُهُم مِـن كُـلِّ مـا فيـهِ أَكثَـرُ
وَتُزهــى بِنـا الأَيّـامُ حَتّـى كَأَنَّنـا
لِأَجيادِهـــا حَلــيٌ مَصــوغٌ وَجَــوهَرُ
فَلَو لَم نَكُن خَيرَ الوَرى لَم يَكُن لَنا
عَلــى الــدَهرِ حُكـمٌ نافِـذٌ وَتَجَبُّـرُ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)