هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صَيدُ السُرورِ أَجَلَّ مِن ال
مَعقـولِ مِن صَيدِ الطُيورِ
هَــذا شــِفاءٌ لِلعُيــو
نِ وَذا شــِفاءٌ لِلصـُدورِ
كَـم بَيـنَ حَملِـكَ لِلكُؤو
سِ وَبَيـنَ حَملِـكَ لِلصُقورِ
أُطلُــب لِروحِــكَ راحَـةً
بِالإِقتِصـارِ عَلى القُصورِ
وَإِذا أَرَدتَ تَنَزُّهـــــاً
فَاِشرَب عَلى نَقشِ الحَصيرِ
فَلَنَظــرَةٌ فــي مَجلِــسِ
خَيـرٌ مِنَ الرَوضِ النَضيرِ
وَلِجامَــــةٌ مَملـــوءَةٌ
أَبهـى وَأَحسـَنُ مِن غَديرِ
لا تَثــنِ ســَمعَكَ شـَهوَةً
لِلطَيـرِ عَـن مَثنى وَزيرِ
فَـالمَرءُ لَيـسَ يَراهُمـا
دونَ الهَديرِ مَعَ الصَفيرِ
إِلّا وَنَجــــمُ قِياســـِهِ
قَد غابَ في فَلَكِ الغُرورِ
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)