هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَذي حُلَّـةٍ مِـن نَسـيجِ الزَمانِ
يُضــاحِكُ أَحمَرُهــا الأَصــفَرا
يُــؤانِسُ مَــن ظَـلَّ مُستَوحِشـاً
إِذا اِختَلَسَ الصَحوُ مِنهُ الكَرى
وَيَـدعو إِلـى القَصـفِ أَربابَهُ
بِأَحســـَنِ صــَوتٍ إِذا كَــرَّرا
وَيَجلــو عَلــى أَهلِـهِ نَفسـَهُ
بِتــاجِ عَقيــقٍ عَلَيــهِ يُـرى
فَأَمّــا الشـُنوفُ لَـدى أُذنِـهِ
إِذا اِهتَـزَّ فـي مَشيِهِ أَو جَرى
فَتَنظُــرُ مِنهــا لَــهُ صـَنعَةً
تُبَهــرِجُ صــَنعَةَ كُـلِّ الـوَرى
وَهَـل هُـوَ إِلّا العَـروسُ الَّـتي
تَقَلَّــدَتِ الحَلــى وَالجَـوهَرا
أَو الــرَوضُ بــاكَرَهُ وابِــلٌ
فَأَلبَسـَتهُ الـوَردَ وَالعَبهَـرا
كَــأَنَّ الصــَباحَ حَــبيبٌ لَـهُ
إِذا غــابَ أَســهَرَهُ مُفكِــرا
فَلا يَتَهَنّـــــا بِأَلفــــاظِهِ
إِلــى أَن يُشــاهِدَهُ مُســفِرا
فَلا عَــدِمَ الشــَربُ أَذكــارَهُ
فَكَـم بَكَّـرَ الشـَربُ إِذ بَكَّـرا
جَميــلٌ يَمُــنُّ عَلَيهِــم بِــهِ
يَحِـــقُّ لِمَــولاهُ أَن يُشــكَرا
وَأَحســـَنَ عـــاداتِهِ أَنـــهُ
يُصــَفِّقُ مِـن قَبـلَ أَن يَنعَـرا
قال الصفدي في الوافي: (ذكره ابن سعيد المغربي في كتاب المغرب وساق له قطعاً كثيرة من شعره. وأما أنا فما رأيت أحداً من شعراء المتقدمين من أجاد الاستعارة مثله، ولا أكثر من استعاراته اللائقة الصحيحة التخيل. وقد وقفت على ديوانه. وأكثره مقاطيع وقد ختمه بأرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق)